أكد البطل الأولمبي القطري في الوثب العالي، معتز برشم، امتلاكه طموحاً كبيراً وغير محدود فيما يتعلق بمسيرته والإرث الرياضي الذي يود تركه، مشدداً على رغبته في مواصلة تحقيق الإنجازات لأقصى حد ممكن.
طموح مستمر ومحاولة أولمبية محتملة
ورغم أن برشم، البالغ من العمر 35 عاماً، لم يحسم بعد مشاركته في أولمبياد لوس أنجلوس المقررة بعد عامين—والتي قد تشهد ظهوره الأولمبي الخامس والأخير—إلا أنه أبدى تمسكه بترك بصمة استثنائية.
وقال برشم في تصريحات لمراسل شبكة CNN بيجان حسيني: "أنا طموحٌ جداً (أو 'طماع') فيما يخص الطريقة التي أريد أن يتذكرني بها الناس؛ فأنا أريد كل شيء".
وتابع موضحاً فلسفته في الحفاظ على الحافز: "لهذا السبب، إذا زرت منزلي اليوم، فلن تجد شيئاً؛ لا كؤوس، ولا ميداليات، ولا أي شيء. فأنا لا أريد أن أشعر بالاكتفاء (أو الرضا التام عن الإنجازات)، بل أريد الاستمرار لأقصى حد ممكن".
إنجازات تاريخية وتضحيات في الخفاء
وكان الرياضي القطري قد جذب أنظار العالم في أولمبياد طوكيو 2020، التي أقيمت في أغسطس 2021، عندما اتفق مع منافسه الإيطالي جيانماركو تامبيري على تقاسم الميدالية الذهبية ورفض خوض جولة فاصلة، في لفتة تجسد أسمى معاني الروح الأولمبية.
ويصنف برشم كأحد أكثر لاعبي الوثب العالي تتويجاً عبر التاريخ، برصيد أربع ميداليات أولمبية وثلاثة ألقاب في بطولة العالم. وجاءت هذه النجاحات بعد مسيرة حافلة بالتحديات، حيث نال الميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012 رغم معاناته من كسر إجهادي في الظهر قبل أشهر قليلة من البطولة.
وحول ما تتطلبه هذه الإنجازات، قال برشم: "كثيرون يرغبون في الوصول إلى أهدافهم، لكنهم لا يريدون تقديم التضحيات الكافية، ولا يتحلون بالصبر؛ فهم ينشدون نتائج سريعة".
واختتم حديثه بالقول: "ما يراه الناس هو قمة جبل الجليد فقط، بينما هناك الكثير مما يحدث في الخفاء؛ الكثير من الدماء والعرق والدموع التي تُبذل كل يوم، حتى هذه اللحظة".
أبرز ما جاء في الخبر
- ورغم أن برشم، البالغ من العمر 35 عاماً، لم يحسم بعد مشاركته في أولمبياد لوس أنجلوس المقررة بعد عامين—والتي قد تشهد ظهوره الأولمبي الخامس والأخير—إلا أنه أبدى تمسكه بترك بصمة استثنائية.
- وقال برشم في تصريحات لمراسل شبكة CNN بيجان حسيني: "أنا طموحٌ جداً (أو 'طماع') فيما يخص الطريقة التي أريد أن يتذكرني بها الناس؛ فأنا أريد كل شيء".
- وتابع موضحاً فلسفته في الحفاظ على الحافز: "لهذا السبب، إذا زرت منزلي اليوم، فلن تجد شيئاً؛ لا كؤوس، ولا ميداليات، ولا أي شيء.
- وحول ما تتطلبه هذه الإنجازات، قال برشم: "كثيرون يرغبون في الوصول إلى أهدافهم، لكنهم لا يريدون تقديم التضحيات الكافية، ولا يتحلون بالصبر؛ فهم ينشدون نتائج سريعة".


